• ×

06:08 مساءً , الإثنين 18 يونيو 2018

التاريخ 11-06-18 02:20 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 36
مؤسسة «العائلة» للإنتاج الفني
فواز عزيز

جزء من مشكلة الدراما والكوميديا الخليجية أن «الممثل» أصبح «منتجا»!

وبعض «الممثلين/ المنتجين» ومنهم «عبدالله السدحان» يرون ضرورة دخولهم ميدان «الإنتاج» لإنقاذ الفن كما يعتقدون. وسمعت «السدحان» يؤكد في لقاء تلفزيوني أنه فنان اضطرته الظروف ليكون منتجا منفذا، وليس منتجا تاجرا؛ بمعنى آخر كان يود أن يقول بأنه أصبح منتجا ليس لكسب المال، بل لإنقاذ الفن، رغم أن مشاهدة «تتر» مسلسله «بدون فلتر» توحي لك بأن المُنتِج عائلة فنية، وليس مؤسسة فنية!

- أركان العمل الفني هي «النص والممثل والمخرج والمنتج»، ضعف أي ركن منها يضعف البقية بلا شك، وتداخل الأركان يلخبط العمل وينحرف به عن طريق الإبداع إلى الصناعة البحتة البعيدة كليا عن الإبداع الفني!

• الركن الأول: «النص».

النص هو بداية فكرة العمل

الفني التلفزيوني، لكن بعض المنتجين حوله إلى آخر مراحل الإعداد للعمل، فتجد اختيار الممثلين والمخرج يسبق وجود النص، بل أحيانا يكتب «النص» على مقاس الممثل البطل الذي هو في الغالب «المنتج» الذي يرمي بعض الحلقات لمن معه من الممثلين الشباب ليخرج في لقاء تلفزيوني ويعلن أنه يدعم الشباب!

نصوص الأعمال الدرامية والكوميدية تعاني من ضعف كبير، وما تتضمنه من حوارات: بسيطة وضعيفة، وبعضها مكرر ومتشابه مع كثير من الأعمال الأخرى.

وضعف المؤلفين وكتاب الأعمال الفنية التلفزيونية جعل بعض المنتجين يلجأ إلى الرواية ويحولها أو جزءا منها إلى أعمال تلفزيونية بعد كتابة سيناريو وحوار لها، وجعل البعض يلجأ إلى ورش العمل لكتابة نصوص أعمالهم.

• الركن الثاني: «الممثل».

نقطتان أضعفتا الممثلين، الأولى: أن بعضهم مسرف في الحضور فتجده في كل عمل، وخذ على سبيل المثال الفنان الرائع «عبدالمحسن النمر» الذي يظهر - على الأقل - في ثلاث مسلسلات بالموسم الواحد وأحيانا أكثر، كما أن بعض الممثلين من شدة الإسراف مستعد أن يؤدي أي دور وبأي شكل، حتى لو كان مكررا!

والثانية: أن كثيرا من الممثلين النجوم أصحاب البطولات، تحولوا إلى «منتجين» إما لاقتناعهم بضعف المنتجين الموجودين ورغبتهم بإنتاج أعمال أقوى، أو طمعا منهم بالاحتفاظ بالبطولة حتى لو ضعف مستواهم، أو طمعا منهم بالمكاسب المادية، وأيا كان السبب فهذا التحول أضعف الإنتاج التلفزيوني الخليجي.

من الممثلين المنتجين، على سبيل المثال:

1. عبدالله السدحان

2. حسن عسيري

3. حياة الفهد

4. سعاد عبدالله

5. باسم الأمير

6. طارق العلي

7. حسن البلام

8. هدى حسين

9. فيصل العيسى

10. نايف الراشد

• الركن الثالث: «المخرج».

تخيل أن عملا دراميا أو كوميديا خليجيا يخرجه شخص لا يتقن حتى لهجة الممثلين، وربما لا يفهم نص الحوار في العمل؛ لأنه من بيئة أخرى.

أتأمل في بعض المخرجين السعوديين بأنهم سيفهمون ما يريده المشاهد الذي يشبههم ويبدعون في تقديمه فنيا، لكني أحيانا أصدم بما يقدمونه من أعمال ضعيفة وكأنهم يؤدون العمل كوظيفة فقط من أجل الراتب. وخذ مثالا المخرج الشاب «سمير عارف» الذي يقدم لنا الآن مسلسل «شباب البومب»، وأتمنى ألا يغضب ويحاول تأكيد نجاح العمل بعدد المشاهدات!

• الركن الرابع: «المنتج».

أعتقد أن هذا الكائن الفني غير موجود في الخليج، الموجود مجموعة ممثلين ومخرجين يقومون بالإنتاج دون أي علم أو دراية بالإنتاج الفني. فتجد هذا الممثل أو المخرج هو الذي يعلن عن العمل قبل تصويره، وهو من يتحدث عنه في الإعلام قبل عرضه، وهو من يدافع عنه حين ينتقد كأنه أملاك شخصية.

المصدر

التعليقات ( 0 )

جديد
المقالات

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:08 مساءً الإثنين 18 يونيو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET