• ×

06:25 مساءً , الجمعة 30 يناير 2015

حديث عن الأمانة (1)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


في العدد " 49 " من مجلة " جدة " ، التي تصدرها أمانة مدينتها ؛ كتب الدكتور عبد العزيز النهاري في الصفحة الأخيرة ، تحت عنوان :" أبناء الأمانة .. وجدة " ، أثنى الأخ النهاري على موظفي الأمانة في أدائهم لمتطلبات وظائفهم ، وبعضهم يطيل بقاءه على كرسيه يعمل ! وأنا لا أشكك فيما قاله الأخ عبد العزيز ؛ غير أني أستأذنه في أن أسوق بعض الأمور الواقعية مما يرى بالعين المجردة وما تنشره صحافتنا تباعاً !
وأبدأ : " بالبعوض " الذي غمّ وأزعج ونكّد على جدة ؛ فأقلق ، فأين " الأمانة " ؟ أيقال إن رجالها قابعون في مكاتبهم يعملون في صمت ، أما قضايا الشارع فهم بعيدون عنها ، وهي بعيدة عنهم ! وقضية " البعوض " لا تشغلهم ولا تعنيهم ! حتى السيارات " المهكعة " التي تسير أيام زمان ! الأمانة تخلت ، لا سيما والمدينة كبرت وبلغ عدد سكانها : " ثلاثة ملايين ونصف المليون " ، " وأتسع الخرق على الراقع " كما يقول المثل العربي !
نباشات براميل القمامة اللاتي يبعثرنها في الأرض ، ليأخذن منها ما يردن ويتركن الشوارع تعج بالقذى ! وكم طولبت الأمانة بأغطية لهذه البراميل لأن " القطط " تشارك في دخول تلك البراميل بحثاً عن الطعام !
وأذكّر الأمانة إذا نسيت ، أو أنها لا تقرأ الصحافة لأنها تنتقدها فالانصراف عنها أجدى ! غير أن " أمانة " الأمانة باقية في عنقها !
لقد كتب الدكتور غازي عبد اللطيف جمجوم في صحيفة عكاظ قبل أكثر من عام تحت عنوان :" جدة خرابة يا خادم الحرمين " ! وولي الأمر أعطى الأمانة وغيرها " الأمانة " المسؤولية أمام الله ليتحملوا أعباءها ، غير أن ولي الأمر وولي عهده الأمين والنائب الثاني يحملون المسؤولين أماناتهم ، ويعينون من يحاسبهم ليرعووا ، والله المستعان ..

 0  0  605
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:25 مساءً الجمعة 30 يناير 2015.